الصفحة الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جابحـثالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

دمشـــق الفيحــــاااء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن يونس




سجّل في : 07 نوفمبر 2007
عدد المساهمات : 196

مُساهمةموضوع: دمشـــق الفيحــــاااء   السبت أبريل 05, 2008 1:03 pm





دمشق بعد الفتح الاسلامي

اصبحت مدينة دمشق في القرن السابع وبعد الفتح الاسلامي للمدينة أهم المدن الاسلامية ومنارة للعلم والادب ومرجع وموطن للقادة والعلماء والمفكرين ، وتحولت المدينة في العصر الأموي من مركز ولاية إلى عاصمة أكبر امبراطورية اسلامية الدولة الاموية تمتد شرقا إلى حدود الصين ، والى جلال الرانس ومياه المحيط الأطلسي والأندلس غربا . ارتفعت قصور الخلفاء في العاصمة الأموية وامتدت فيها مساحة العمران، وكان من أهم مبانيها في ذاك العهد جامع بني أمية الكبير الذي بني في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك مكان معبد جوبيتر ، وهو الصرح الذي يبقى واحدا من أجمل المباني العربية الإسلامية في العالم. ويتألف الجامع الأموي من قاعة كبيرة للصلاة وصحن خارجي فسيح كبير . وتتكون قاعة الصلاة الداخلية من ثلاثة أروقة متوازية تفصل بينها أقواس متناسقة مرفوعة على أعمدة أثرية من الرخام تعود إلى العصور التي سبقت العصر الأموي . ولهذا المسجد ثلاث مآذن تعود إلى ثلاث حقب مختلفة، الأولى تتوسط الجدار الشمالي وتعرف بمئذنة العروس وهي اقدم مأذنة في تاريخ الاسلام ، الثانية في الناحية الشرقية وتعرف بمئذنة عيسى، أما الثالثة فهي في الناحية الغربية وتعرف بمئذنة قايتباي، السلطان المملوكي. وفي دمشق اوابد واثار كثيرة وفيها الشارع المستقيم الذي ورد ذكره في الانجيل .

القرون الوسطى
في النصف الثاني من القرن الثامن، اتخذ العباسيون من مدينة بغداد عاصمة لهم، ودخلت جيوشهم دمشق أهم حاضرة في ذلك الزمان لتقضي فيها على خصومهم من رجال بني أمية. في زمن تضعضع السلطة العباسية، ارتبطت دمشق بالدولة الطولونية قبل أن تخضع للفاطميين، وقد تعرضت في تلك الحقبة لغزوات القرامطة الذين احتلوها مرات عدة، مما أحدث فيها الكثير من الخراب والدمار، بعد الفاطميين، بسط السلاجقة سلطتهم على دمشق التي حكمها الأتابكة في شكل مستقل . قاوم معين الدين أنر وحارب الصليبين الفرنجة وصد الحصار الذي فرضته قواتهم في داريا بالقرب من دمشق ودافع عن المدينة وحافظ على استقلاليتها ، وجاء من بعده نور الدين محمود زنكي واتحذ من دمشق عاصمة له واصبحت دمشق عاصمة الايوبين ومنطلقهم لتحرير جميع البلاد الاسلامية .

من دمشق انطلق صلاح الدين الايوبي فوحّد المشرق ومد نفوذه إلى مصر مع القائد أسد الدين شيركوه الذي ارسله نور الدين زنكي من دمشق لمواجهة الصليبين وتوحيد البلاد الاسلامية على امتداد الساحل السوري الشامي وبلاد مصر ، وكانت المدينة حاضرة هامة في العصر الفاطمي وبموت الخليفة الفاطمي العاضد سنة 1171، بعد فترة من الركود استعادت دمشق بريقها واحتلت مركز الصدارة في كافة الميادين الثقافية السياسية والعسكري والادبية والعلمية في المشرق العربي .

أهم معالم تلك الفترة البيمارستان النوري، وهو اليوم متحف العلوم والطب العربي حيث تعرض أجمل نماذج الخطوط التي استعملت للمرة الأولى أثناء حكم نور الدين. كذلك حمام نور الدين في البزورية، وهو أقدم حمامات دمشق الكثيرة، ولا يزال يعمل إلى اليوم. أيضا تبرز مدرسة نور الدين حيث يرقد الحاكم الكبير في تربته وسط صالة مربعة تقتصر زينتها على الآية القرآنية: «وَسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زُمرا حتى إذا جاءوها وفُتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلم عليكم طبتم فادخلوها خالدين» (الزمر 73). أيضا من معالم دمشق قلعتها ذات الأبواب الأربعة، التي اتخذها الكثير من الحكام مسكنا لهم: نور الدين الزنكي وصلاح الدين الأيوبي والملك الظاهر بيبرس وغيرهم من القادة والعلماء .





حارة في دمشق القديمة



سوق الحميدية، أشهر أسواق دمشق

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

دمشـــق الفيحــــاااء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الغدفه :: قسم السياحه والسفر والرحلات-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع